السلالة الجديدة من فيروس كورونا

الاثنين، 21 ديسمبر 2020

السلالة الجديدة من فيروس كورونا


السلالة الجديدة من فيروس كورونا

السلالة الجديدة من فيروس كورونا

تُجري منظمة الصحة العالمية اتصالات مع مسؤولين في بريطانيا حول ظهور سلالة جديدة من فيروس 

كورونا تنتشر بسرعة أكبر من سابقتها، لكن لا يُعتقد أنها أشد فتكا منها.

وتخضع أجزاء كبيرة من جنوب شرقي بريطانيا، بما فيها لندن، لإجراءات أكثر تشددا من القيود، في محاولة 

للسيطرة على سرعة انتشار الفيروس.

وليس هناك دليل على أن السلالة الجديدة من الفيروس تتفاعل بشكل مختلف مع اللقاح.

في هذه الأثناء، حظرت هولندا وصول المسافرين بالجو من بريطانيا بسبب الفصيلة الجديدة من الفيروس، 

وسيبقى الحظر ساري المفعول حتى 1 يناير/كانون الثاني المقبل، حسب ما أفادت الحكومة الهولندية.


ما هي السلالة الجديدة ؟ 


- بريطانيا تعيد اغلاق حدودها بسبب سلالة جديدة، يقال أنها تنتشر بسرعة أكبر من 70 % من الفيروس الحالي. 


-- السلالة يقال انها تسببت في 60 % من الحالات الجديدة داخل بريطانيا. 


لنقوم  بتوضيح بعض النقاط الهامة قبل الاجابة عن خطورة التحور من الفيروس. 


-- سلالة تعني تحور جيني كبير في الفيروس وهو ما لم يحدث، ما حدث هو Clone، طفرات جينية طرأت على

الفيروس سببت اختلاف في بعض صفاته ( قد تشمل الصفات طرق العدوى وأعراض المرض وغيرها ) هل دائما

الطفرات تسبب إن الفيروس يكون مميت او ممرض بصورة أكبر ؟ سوف نقوم بالاجابة على هذا السؤال و لكن هذه

ليست المرة الأولى التى يحدث لفيروس كورونا (كوفيد 19 )، بل حدثت طفرات جينية عددهم بالآلاف وغير

مؤثرين. 


هناك أربع طفرات رئيسية حدثت للفيروس منذ انتشاره. 


1- أحدثهم هي التي نتكلم عنها عنها B.1.1.7،


2- الطفرة N501Y في منطقة ارتباط الفيروس بخلايا الرئة ولها علاقة بقوة الارتباط.


3- الطفرة 96-70del p]e فيها حذف في الجين ولها علاقة بالتخفي من الجهاز المناعي.


4- الطفرة P681H قريبة من منطقة ذات أهمية بيولوجية. 


 التقرير الصادر عن الجمعية البريطانية للتحليل الجيني لفيروس كورونا يقول  أن منشأ هذه الطفرات يتوقع أن يكون

ح]e في شخص مريض جداً وضعيف المناعة كان يتناول أنواع من الأدوية، وهو ما اضطر الفيروس للمقاومة والتكيف

والتكاثر تحت ضغط الأدوية والاستجابة المناعية الضعيفة.


--  الطفرات تكون خطيرة إلى متوسطة في الحالات التالية 


1- إذا زادت من شدة انتشار المرض، وإذا سبب عوامل ممرضة جديدة أو زادت من حدة العوامل الممرضة القديمة. 


2- إذا كانت تلك الطفرات في الجين المستهدف في فحص الـ PCR فs,t تكون نتائج فحص ال PCR جميعها سلبية


3- إذا سببت تغيير جذري في الجين المستخدم في تطوير اللقاحات وهنا يستطيع الفيروس التخفي من اللقاح ولا

يستجيب الجهاز المناعي وينتج أجسام مضادة. 


بكل هدوء نجاوب على الثلاث اسئلة. 


1- من المتوقع أن الطفرات الجديدة سببت زيادة في الانتشار للفيروس بنسبة 70 % لكن ملاحظات الجمعية

البريطانية تقول أن العوامل الممرضة لم تتغير ولا زادت حدة المرض وقد يكون العكس 


2- الطفرات حدثت على بروتين سبايك ولم تسبب أي تغيير جذري في الفيروس ،ولذلك فإن تحليل ال PCR لا زالت فعالة.


3-  هناك إجماع علمى أن اللقاحات الحالية لن تتأثر بتلك الطفرات الجينية  لأن اللقاحات المطورة الان تستهدف

عدة جينات وتستهدف بشكل أساسي سطح البروتين سبايك ومن المستبعد أن طفرات خفيفة مثل هذه ستغير من

كفاءة اللقاح ولكن لابد من دراسة هذه الظواهر.  وللاطمئنان أكثر معظم اللقاحات يمكن بكل سهولة اعادة برمجتها

الكود الجيني الجديد للفيروس لو تلك الطفرات سببت ضعف في فعالية اللقاح، و هذا يحدث بشكل سنوي في

لقاحات الانفلونزا الموسمية.

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ: معلومة فور يو 2020 © تصميم : كن مدون .. تعديل : اليمانيستا